المؤتمر الدولي السادس كلية التربية للطفولة المبكرة - جامعة الإسكندرية وكلية التربية ومعهد البحوث والدراسات الافريقية - بجامعة اسوان

مهارات تعلم الطفل العربي و الافريقي فى القرن الحادي و العشرين رؤي مستقبلية

20-21 نوفمبر 2019

Arab and African Child Learning Skills in the 21st century Future Visions

20, 21 November 2019

تحت رعاية

 الأستاذ الدكتور/ خالد عبد الغفار

 

السيد اللواء اركان حرب / أحمد ابراهيم

 وزير التعليم العالي

 

محافظ اسوان

 

 

الأستاذ الدكتور/ احمد غلاب محمد

 

الأستاذ الدكتور/ عصام الكردى

رئيس جامعة أسوان

 

رئيس جامعة الإسكندرية

 

ايمن عثمان

علاء الدين رمضان

هشام محمد جابر

نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث

نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة

نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب

جامعة أسوان

جامعة الاسكندرية

جامعة الاسكندرية

 

رئيس عام المؤتمر

أ.د / هدي ابراهيم بشير

عميد كلية التربية للطفولة المبكرة - جامعة الاسكندرية

 

نائب رئيس المؤتمر

أ.د/ اشرف شريت

استاذ الصحة النفسية ورئيس قسم العلوم النفسية - جامعة الاسكندرية

 

أمناء المؤتمر

الأستاذ الدكتور / امل محمد احمد

الأستاذ الدكتور / عماد محمد محمد عطية

الأستاذ الدكتور / هالة ابراهيم الجروانى

وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة

وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث

استاذ صحة الطفل ورئيس قسم العلوم الاساسية

كلية التربية للطفولة المبكرة جامعة الاسكندرية

كلية التربية جامعة أسوان

كلية التربية للطفولة المبكرة جامعة الاسكندرية

مقررى المؤتمر

الأستاذ الدكتور / إيمان العربي النقيب

الأستاذ الدكتور / سهى احمد امين نصر

الأستاذ الدكتور / رحاب صالح برغوث

أستاذ أصول تربية الطفل

أستاذ علم نفس الطفل

وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب

 

الدكتور / محمد احمد سيد خليل

 

مدرس الصحة النفسية ومنسق الجامعة للمؤتمر

كلية التربية - جامعة أسوان

رئيسا شرف المؤتمر

الأستاذ الدكتور/ سهام محمد بدر

الأستاذ الدكتور/ هند خضير

أستاذ اصول التربية المتفرغ

رئيس جامعة الأسكندرية الأسبق

وعميد كلية التربية للطفولة المبكرة الأسبق

 

       
 

التعليم هو أحد الإستثمارات الاكثر إنتاجية التى يمكن للدول من خلالها تمكين أفرادها ومجتمعاتها ، وتحقيق الأمن والإزدهار لدى أبنائها .ففى ظل التطور والتقدم التكنولوجى فى العصر الحديث تغيرت أهداف التعليم من تحصيل للمعارف إلى تنمية مهارات وإكساب قيم وإتجاهات ومفاهيم ومعلومات لمواجهة العالم المتغير وإعداد الأفراد لسوق العمل وتحديات المنافسة الدولية.إننا فى هذا العصر ، عصر الإنفتاح على المعلومات والأشخاص والأفكار نحتاج لأدوات جديدة نواجه بها تحديات هذا العصر من أجل تحقيق النجاح الشخصىوالمهنى ، حيث تشير الدراسات والبحوث أن 65% من أطفال الروضة بالمدارس الإبتدائية سوف يعملون مستقبلاً فى وظائف جديدة غير موجودة حالياً ، ونظراً لتسارع وكثرة التغيير تكتسب المهارات الجديدة أهمية أكبر بالنسبة للطلاب لكى يكونوا جاهزين لسوق العمل وتمكينهم من المساهمة فى التنمية الإجتماعية والإقتصادية .الأمر الذى يتطلب النظر نحو إستراتيجيات الصف الدراسى والمناهج الدراسية لتشكيل طلاب مستعدون لتلبية مطالب سوق العمل والمشاركة الفعالة والتواصل بين الثقافات والتفكير النقدى والتكامل التكنولوجى. أما المعلمين فلابد من إعدادهم لهذه التوقعات والإحتياجات الجديدة لإستخدام إستراتيجيات تفاعلية تغرى الطلاب للمشاركة فى أنشطة الفصول الدراسية وتوفير فرص منافسة للممارسة الفعالة والتدريب على القياس الشامل المتكامل المواكب لقدرات ومهارات المتعلمين .إن التحدى بالنسبة للسياسات التعليمية فى تعميم التجارب والخبرات البناءة لرؤؤى مستقبلية فى تعليم الطفل فى ظل التحديات العربية والإفريقية والتى تحسن من حظ حياة الأفراد وتعزز الترابط الإجتماعى من خلال دمج تعليم كفاءات القرن الحادى والعشرين فى المناهج وتطوير ودعم المواد الدراسية ، كما أننا بحاجة إلى تغيير طرق التدريس مع مزيد من التركيز على المشروعات التعليمية والأساليب المستندة على المتعلم .وإستناداً إلى اخر ما توصلت إليه الأبحاث فى مجال الطفولة يعد هذا المؤتمر بمثابة مبادرة لرعاية الطفولة فى الدول العربية والإفريقية .

اعتمدت 193 دولة من الأعضاء بالأمم المتحدة وبصورة رسمية فى 25 سبتمبر 2015 جدول أعمال التتنمية المستدامة حتى 2030 ، حيث عرضت عدداً من الأهداف والغايات المطروحة فى هذا الإطار تحت شعار (تحويل عالمنا) لتشمل أبعاد التنمية المستدامة الثلاث الإجتماعية والإقتصادية والبيئية ، إذ أن تعليم الطفل فى القرن الحادى والعشرين يعد أحد أبرز أهداف التنمية المستدامة .ونظراً لتباين الوضع التنموى للدول فى مجال تعليم الطفل مما أدى إلى تقدم غير متساوى بين مختلف البلدان لاسيما البلدان الأكثر فقراً والأقل حظاً فكانت هناك حاجة ماسة للوصول إلى هؤلاء الأطفال للوصول إلى تحقيق دورمهم وفعال لتحقيق تعليم جيد لمختلف الأطفالفى البلدان العربية والإفريقية .

  1. تطوير استراتجيات التعليم للطفل العربى والافريقى لتعزيز التعلم الجيد مدى الحياة وللجميع على السواء فى ظل اهداف التنمية المستدامة .
  2. اعداد معلمى الاطفال للقرن الحادى والعشرين لمواكبة اهداف التنمية المستدامة .
  3. الاستثمار فى تعليم الطفل من خلال تعزيز نظم وسياسات الصحة والعلوم والتكنولوجيا.
  4. دعم اشكال التعبير الثقافى للطفل العربى والافريقى والحوار بين ثقافات الدول من اجل دعم التنمية الاجتماعية ونشر المبادئ الاخلاقية .
  5. تعليم وتعلم الاطفال ذوى الاحتياجات الخاصة لتحقيق جودة العملية التعليمية لتفعيل مبدأ تكافؤ الفرص .
  6. اعداد برامج وفاعليات لمساندة الاطفال فى ظروف صعبة (الاطفال المهجرين ؛ اطفال اقريقيا ؛ الاطفال المعرضين للخطر)
  1. تحديد الأدوار التى تلعبها الجامعات ومؤسسات التعليم فى صياغة السياسات العامة لتعليم الطفل .
  2. إطلاق رابطة للخبراء التربوين فى مجال الطفولة والإتصال بين تلك المؤسسات لدعم وتعزيز تعلم الأطفال فى البلدان العربية والإفريقية وتحت مظلة الإتحاد الإفريقى وجامعة الدول العربية .
  3. رصد وقياس التقدم فى مجالات تعلم الطفل فى البلدان العربية والاقليمية .
  4. وضع دليل ارشادى لمهارات تعلم الاطفال (العاديين – ذوى الاحتياجات الخاصة – المعرضين للخطر- فى ظروف صعبة )
  5. اقتراح سياسات حماية للاطفال المعرضين للخطروفى ظروف صعبة.

الشركاء وأليات الشراكة فى تنظيم المؤتمر ومتابعة مخرجاته :

تشكيل لجنة مشتركة برئاسة جامعة الإسكندرية وجامعة اسوان ممثلة في أ.د/ عميد كلية التربية للطفولة المبكرة (رياض الأطفال سابقا)وأ .د عميد كلية التربية وأ د عميد معهد البحوث والدراسات الافريقية وممثللى اليونيسيف وعضوية ممثل عن اليونسكو بغرض التنسيق وتعزيز تكاملية الأدوار على كافة مستويات التخطيط والمتابعة وتنفيذ جميع مراحل المؤتمر .
 

المستهدفين :

من المتوقع أن يستقطب المؤتمر حوالى (1000) مشارك ما بين متحدثين ومتقدمين بأوراق عمل وأبحاث فى مجال الطفولة و يمثلون عدة فئات وهى :

1- الخبراء والأساتذة المختصين من أساتذة الجامعات المصرية والإفريقية والعربية والدولية.

2- الخبراء والباحثين فى مجالات الطفولة على مستوى الدول العربية والإفريقية .

3- ممثلون عن الاتحاد الإفريقي .

4- ممثلون عن جامعة الدول العربية

5- ممثلون عن وزارات التربية والتعليم وصانعي القرار فى مختلف الدول العربية والإفريقية

6- ممثلون عن المجلس القومي للطفولة

7- ممثلون عن المجلس العربي للطفولة

8- مديرات ومعلمات الطفولة

9- المجلس القومى للمرأة

10-الشركات العاملة فى مجال لعب الأطفال والوسائل التعليمية للروضات

11-دار النشر الخاصة بكتب الاطفال

وذلك للمساهمة بآرائهم وأبحاثهم ومقترحاتهم ومناقشاتهم خلال جلسات المؤتمر والأوراق العلمية وورش العمل فى جميع الجوانب الخاصة المرتبطة بموضوع المؤتمر والقضايا الأخرى ذات الصلة لتقديمها في المؤتمر، وستخصص جلسات لتبادل الخبرات والتجارب العربية والإقليمية المتميزة لتحقيق الرؤى المستقبلية حول مهارات تعلم الطفل العربي والافريقى في القرن الحادي والعشرين.